السبت، 1 نوفمبر 2008

الرقم المجانى والثواب الربانى 07776070


إدعم إذاعة طريق الإسلام من مصر باستخدامك هذا الرقم .بسم
الله نبدأ وعلى هدي نبيه صلى الله عليه وسلم نسير.يقول الصادق الأمين صلى الله
عليه
وسلم، فيما نقله عمر بن الخطاب إلى الأمة: « إِنَّمَا الأَعمَالُ
بالنِّيّات،
وإنَّما لِكُلِّ امرئ ما نَوى, فَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى
اللهِ ورسولهِ,
فَهِجرَتُهُ إِلى اللهِ ورسولهِ, ومَن كانتْ هِجْرَتُهُ
لِدُنْيا يُصيبُها أو
امرأةٍ يَنكِحُها فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إِليهْ
».ما أعظم أن يأخذ المرء
الأجر على المباحات, ولا يكون ذلك إلا بنية, فمثلاً قد
يأكل الإنسان طعامه حباً في
الأكل, ودفعاً للجوع, فهذا لا له ولا عليه.وقد يأكل
غيره نفس المقدار من الطعام,
بِنِيَّة التقَوِّي على الطاعات, فهذا يأكل طعامه,
ويجمع معه الثواب الجزيل.وكذا من
المباح أن يتصفح الإنسان الشبكة العنكبوتية,
دون إخلال بالمناهي الشرعية, ولكن أن
يأخذ أجراً على هذا, فلا يكون إلا بنيّة
شرعية تصاحب تصفُّحه, وهذه النية وهذا
الأجر المصاحب لها, لا يكون إلا من توفيق
الله تعالى للعبد.وقد يسّر الله لك أخي
الكريم، أختي الكريمة سبيلاً للأجر
والمثوبة دون أن تتكلف أي شيء؛ فبمجرد دخولك على
هذا الرقم المجاني لتصفح أي
موقع تريد, يذهب جزء من حساب هاتفك لدعم إذاعة طريق
الإسلام, دون أي زيادة عليك
في فاتورة الهاتف, وإنما هو دعم وتشجيع من شركة الهاتف
لهذا الموقع
العملاق.إذاً أخي الحبيب..ستستمتع بتصفحك, وتساهم في دعم مسيرة سفينة
من سفن
النجاة, في خِضَمِّ هذا الكم الهائل من الأمواج العاتية المصادمة للتيار
الإسلامي المبارك, وذلك بمجرد دخولك عبر رقمنا المجاني.فهلاّ مددت يد العون
لدعم
مسيرة أكبر موقع إسلامي على الشبكة العنكبوتية؟..تخيَّل أن كل من يستمع
لشريط
إسلامي -عبر الموقع- لك من وراءه أجر!وكل من يقرأ مقالة أو فتوى شرعية,
تكون قد
ساهمت في إيصال نور الحق إليه!وكل ذلك دون أن تخسر شيئاً..فلماذا
التأخر؟!هيا أخي
الحبيب/أختي الكريمة, سارع الآن بتحويل اتصالك على هذا الرقم
لتنال الثواب الجزيل
بإذن الله, ولك منّا وافر الشكر والامتنان." اللهم كل من
دخل عبر هذا الرقم فأصلحه
وأصلح به, واهده سبلك, واغفر له ذنبه ويسر له أمره,
واجعله للمتقين إماماً ".




(محمد أبو الهيثم)


منقول من موقع طريق الإسلام

الشاعر احمد مطر










(آية النسف)


لا تهاجر كل ما حولك غادر لا تدع نفسك تدري بنواياك
الدفينة وعلى نفسك من نفسك حاذر هذه الصحراء ماعادت أمينة هذه الصحراء في
صحرائها
الكبرى سجينة حولها ألف سفينة وعلى أنفاسها مليون طائر ترصد الجهر
وما
يخفى بأعماق
الضمائر وعلى باب المدينة وقفت خمسون قينة حسبما تقضي
الأوامر تضرب
الدف وتشدو: "
أنت مجنون وساحر" لا تهاجر أين تمضي ؟ رقم
الناقة معروف وأوصافك
في كل المخافر
وكلاب الريح تجري ولدى الرمل أوامر
أن
يماشيك لكي يرفع بصمات
الحوافر خفف الوطء
قليلا فأديم الأرض من
هذي
العساكر
لا تهاجر اخف إيمانك
فالإيمان ــ أستغفرهم ــ
إحدى
الكبائر لا
تقل إنك ذاكر
لا تقل إنك شاعر تب فإن
الشعر فحشاء وجرح
للمشاعر أنت
أميفلا تقرأولا تكتب
ولا تحمل يراعا أو دفاتر سوف
يلقونك
في الحبسولن
يطبع آياتك
ناشر إمض إن
شئت وحيدالا تسل أين الرجال كل
أصحابك رهن
الإعتقال فالذي نام بمأواك
أجير
متآمر ورفيق الدرب
جاسوس عميل
للدوائر
وابن من نامت على جمر الرمال في سبيل
الله: كافر
ندموا من غير ضغط
وأقروا
بالضلال رفعت أسماؤهم فوق المحاضر وهوت
أجسادهم
تحت الحبال إمض إن شئت
وحيدا أنت مقتول على أية حال سترى غارا
فلا
تمش أمامه ذلك
الغار كمين
يختفي حين
تفوت وترى لغما على شكل
حمامة وترى آلة
تسجيل على هيئة بيت
العنكبوت تلقط
الكلمة حتى في السكوت
ابتعد عنه ولا تدخل
وإلا ستموت قبل
أن يلقي
عليك القبض
فرسان
العشائر أنت مطلوب على كل المحاور
لا تهاجر
اركب الناقة واشحن ألف
طن
قف
كما أنت ورتل آية النسف (1) على رأس
الوثن
إنهم قد جنحوا للسلم
فاجنح للذخائر
ليعود الوطن المنفي منصورا إلى أرض
الوطن آية النسف : "وانظر
إلى إلهك الذي ظلت
عليه عاكفالنحرقنه ثم لننسفنه
في
اليم نسفاإنما
إلهكم الله الذي لا إله إلا هو
وسع
كل شيء علماً "


الشاعر (احمد مطر)

موقع طريق الإسلام

(وا قدساااه ) حملة
للدفاع عن الأقصى
محاولات يهود الدؤوبة لاقتلاع شعائر الإسلام من المسجد الأقصى
وتهويد القدس لا تنتهي بل تتحول من طور على طور أخطر منه, ويشجعهم على ذلك تقاعس
المسلمين وسكوت قادتهم وحبل أمريكا الذي لا ينقطع, وهيهات فحبل الله أمتن وحبل الله
أوثق وحبل الله أقوى وأعلى, وحتما ستنتهي رجسة الخراب (اسم دولة إسرائيل في التوراة
والإنجيل).
إن السم اليهودي لا يوقفه إلا رجال باعوا أنفسهم لله وارتضوا رضاه
وعملوا بشرعه ففعلوا ما أمر وانتهوا عما نهى وزجر.إن سم اليهود لا يوقفه سوى حكام
طبقوا شرع ربهم وعدلوا بين رعيتهم فقويت بهم شوكة المسلمين وعلت رايتهم.
إن سم
اليهود يوقفه علماء صدعوا بالحق وكانوا ربانيين بما استحفظوا من كتاب الله وبما
كانوا يدرسون.
أحبتي في الله – إخواني الدعاة – إخواني القائمين على مواقع
الدعوة والنور ومنابر الشريعة – إخواني القائمين على مواقع الأخبار ونصر الحقيقة
والأخذ على يد الظالم، إن القدس أمانة في عنق الجميع- فهل نحن أهل لحمل الأمانة؟،
أئمة القدس يصرخون ويستغيثون فهل أجبناهم؟؟

من اجمل اشعار (نزار قبانى )


رسالة حب صغيرة

حبيبتى , لدى شيء كثير أقوله
لدي شىء كثير
من أين ؟ ياغاليتى ابتدى
وكل ما فيك
أمير .. أمير
يا أنت يا جاعلة أحرفى
مما بها شرانقا للحرير
هذى أغاني وهذا أنا
يضمنا هذا الكتاب الصغير
غذا .. اذا قلبت أوراقه
واشتاق مصباح وغنى سرير
واخضوضرت من شوقها , أحرف
وأوشكت فواصل ان تطير
فلا تقولى : يالهذا الفتى
أخبر عنى المنحنى والغدير ..
واللوز والتوليب حتى أنا
تسير بى الدنيا اذا ما أسير
وقال ما قال فلا نجمة
الا عليها من عبيرى عبير
غدا يرانى الناس فى شعره
فما نبيذيا وشعرا قصير
دعى حكاية الناس .. لن تصبحى كبيرة
الا بحبى الكبير
ماذا تصير الأرض لو لم نكن
لو لم تكن عيناك
ماذا تصير ؟

قصة واقعية





يقول صاحب القصة ، وهو من أهل المدينة النبوية : أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري ، متزوج ، ولي أولاد . ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات . أما الصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين ، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين ، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات . كان لي ولد في السابعة من عمره ، اسمه مروان ، أصم أبكم ، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه المؤمنة . كنت ذات ليلة أنا وابني مروان في البيت ، كنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب ، وأين سنذهب . كان الوقت بعد صلاة المغرب ، فإذا ابني مروان يكلمني ( بالإشارات المفهومة بيني وبينه ) ويشير لي : لماذا يا أبتي لا تصلي ؟! ثم أخذ يرفع يده إلى السماء ، ويهددني بأن الله يراك .. وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات ، فتعجبتُ من قوله . وأخذ ابني يبكي أمامي ، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني ، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة ، وكانت من حفظة كتاب الله . ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم ، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً .. فإذا به يصلي أمامي ، ثم قام بعد ذلك وأحضر المصحف الشريف ووضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق ، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم : (( يا أبتِ إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا )) ثم أجهش بالبكاء ، وبكيت معه طويلاً ، فقام ومسح الدمع من عيني ، ثم قبل رأسي ويدي ، وقال لي بالإشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه : صل يا والدي قبل أن توضع في التراب ، وتكون رهين العذاب .. وكنت – والله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله ، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها ، وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة ، وينظر إليّ باستغراب ، وقال لي : دع الأنوار ، وهيا إلى المسجد الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف – فقلت له : بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا . فأبى إلا الحرم النبوي الشريف ، فأخذته إلى هناك ، وأنا في خوف شديد ، وكانت نظراته لا تفارقني ألبتّه ... ودخلنا الروضة الشريفة ، وكانت مليئة بالناس ، وأقيم لصلاة العشاء ، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدِ أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم )) {النور : 21 } فلم أتمالك نفسي من البكاء ، ومروان بجانبي يبكي لبكائي ، وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبي منديلاً ومسح به دموعي ، وبعد انتهاء الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي ، حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة ، حتى قال لي ابني مروان : خلاص يا أبي ، لا تخف .... فقد خاف علي من شدة البكاء . وعدنا إلى المنزل ، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي ، إذ ولدتُ فيها من جديد . وحضرتْ زوجتي ، وحضر أولادي ، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث ، فقال لهم مروان : أبي صلى في الحرم . ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة ، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان ، وقلتُ لها : أسألك بالله ، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية ؟ فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ . ثم قالت لي : احمد الله على هذه الهداية . وكانت تلك الليلة من أروع الليالي . وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً ، وذقت طعم الإيمان .. فلو رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي . كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً ، كيف لا وقد كانت هدايتي على يديه . ,,,,,,,,,,,,,,,, أخوكم / أبو مروان المدينة المنورة من كتاب العائدون إلى الله